صحة حديث عتق اخر ليلة من رمضان

صحة حديث عتق اخر ليلة من رمضان

صحة حديث عتق اخر ليلة من رمضان، يعتبر القرآن الكريم الكتاب الذي أنزل علي أمين الأرض رسول الله محمد صل الله عليه وسلم من أمين السماء جبريل عليه السلام، حيث أن الدعاء هو تلك الصلة بين العبد المؤمن والله سبحانه وتعالي، الا أنه لا يمكن استنباط الكثير من الاحكام والأمور الفقهية دون الرجوع الي مصادر التشريع الإسلامي التي تتمثل في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، ويعتبر شهر رمضان من الشهور المباركة التي يهل علينا بعد طول غياب بعد أحد عشر شهر وها هو قد شارف علي الانتهاء ولم يتبقى الا القليل ويعني ذلك ما بقي منه الا يوم واحد، ويدع شهر رمضان المبارك القلوب في شوق اليه عام كامل ليقبل عليهم وهم في أشد الانتظار، ويمسح الدموع عن الحزن القديم، وكتابة الوعود بالفرح، سنتعرف في مقالنا علي صحة حديث عتق اخر ليلة من رمضان.

صحة حديث عتق اخر ليلة من رمضان

ما صحة حديث ان الله يعتق في اخر ليلة من رمضان

وردت الكثير من الاحاديث النبوية الشريفة التي يتجلى فيها الأقوال والأفعال التي تمثلت في السيرة النبوية المطهرة لرسول الله محمد صل الله عليه وسلم، ويعرف العتق من النيران علي أنها من العطايا الجميلة التي يمن الله سبحانه وتعالي علي العبد المؤمن بها، فاذا أعتق الله عز وجل العبد اللحوح في الحياة الدنيا وأصبح حرا فانه لا يمكن العودة الي العبودية والرق مرة أخري، فكيف يكرم الله سبحانه وتعالي اذا أعتق رقبة العبد من النيران، وهل شتراه يعذبه مرة ثانية بعد ذلك الانعام والكرم علي العبد بالطبع لا فهو رب الجود والكرم، وكل كرم وجود عند العبد هو يعد فيض من كرم الله عز وجل وعطائه، ووردت الكثير من الاحاديث في عتقاء الله عز وجل من النار في شهر رمضان المبارك، ولكن كان الاحاديث من بين تلك الأحاديث ضعيفة كما كان منها الصحيح، وتصل درجة الاحاديث الي الانكار، وأغلب الأحاديث التي جاء ذكرها للتأكيد علي أن العتق من النور يكون في ليالي شهر رمضان بأكمله، ولم يرد في الصحيح ما يؤكد أن العتق في لياليه الأخيرة يزيد ويتضاعف، وأهم الأحاديث الصحيحة التي وردت في ذلك بما رواه جابر بن عبد الله وأبو أمامة عن رسول الله محمد صل الله عليه وسلم أنه قال” ان الله تعالي عند كل فطر عتقاء من النار، وذلك في كل ليلة”.

وفي نهاية المقال نكون قد تطرقنا بالحديث المفصل عن جميع المعلومات التفصيلية الخاصة ب صحة حديث عتق اخر ليلة من رمضان، يجب عدم الاستشهاد بذلك الحديث ولا يتم نشره عن النبي محمد صل الله عليه وسلم لأنه لم يرد عن رسول الله محمد صل الله عليه وسلم بأي طريق لا يوجد فيه ضعف وهو يصل الي الانكار والكذب.

تابعنا على تلغرام تابعنا على تويتر