شهد عام 2021 نقطة تحول محورية في مسار الذكاء الاصطناعي، حيث حدث تقدم رئيسي في تطوير النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) مثل نموذج GPT-3 من OpenAI، الذي يُعد من النماذج الأكثر تطورًا وقدرة على فهم اللغة البشرية وتوليدها بطريقة طبيعية وفعالة. هذا التطور الهائل في المعالجة اللغوية فتح المجال أمام شركات التكنولوجيا، وعلى رأسها مايكروسوفت، للاستفادة من هذه النماذج ودمجها في منتجاتها.
ما أهمية هذا التقدم في 2021؟
- تعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي: أصبح بالإمكان توليد نصوص مفهومة ومنسقة، والإجابة على الأسئلة، والمساعدة في كتابة التقارير أو الأكواد.
- تعاون استراتيجي بين OpenAI ومايكروسوفت: استفادت مايكروسوفت من تقنيات GPT في إطلاق Microsoft Copilot، وهي تقنية مدمجة في تطبيقات Office مثل Word وExcel للمساعدة الذكية في الكتابة والتحليل.
الاجابة : عام 2021.
تطبيقات Microsoft Copilot:
-
- كتابة المحتوى تلقائيًا.
- تحليل البيانات وإنشاء الجداول والتقارير.
- تلخيص الوثائق واقتراح تعديلات فورية.
عام 2021 هو العام الذي مهد الطريق أمام مايكروسوفت لتقديم تقنيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي، وذلك بفضل التقدم الكبير في النماذج اللغوية. وبهذا، أصبح الذكاء الاصطناعي أداة يومية تُحسن الإنتاجية وتُغير شكل العمل والتعلم في مختلف القطاعات.
