في كأس العالم 2002، الذي استضافته كل من اليابان وكوريا الجنوبية، حققت اليابان نتائج مميزة في مرحلة المجموعات، حيث تمكنت من التأهل إلى دور الـ16 لأول مرة في تاريخها في المونديال. هذا الإنجاز كان بمثابة خطوة كبيرة للكرة اليابانية على المستوى العالمي، ورفع سقف توقعات الجماهير المحلية تجاه المنتخب الوطني.
لكن رحلة اليابان في البطولة توقفت عند دور الـ16، حيث واجهت فريق تركيا. المباراة كانت قوية ومثيرة، إذ أظهرت اليابان تصميمًا كبيرًا على المنافسة، لكنها لم تتمكن من هزيمة الفريق التركي الذي كان يملك خبرة أكبر على المستوى الدولي. انتهت المباراة بفوز تركيا 1-0 على اليابان، ليودع المنتخب الياباني البطولة بعد مباراة قدم فيها لاعبوه مستوى محترمًا وجماعيًا مشرفًا.
- الاجابة : تركيا.
هذا الدور الـ16 أعطى اليابان درسًا مهمًا في مواجهة الفرق القوية، وساعد على تطوير الكرة اليابانية لاحقًا، سواء من حيث المهارات الفردية أو من حيث استراتيجيات اللعب الجماعي. لاحقًا، أصبحت اليابان من الفرق التي تُحسب لها حساب في البطولات الكبرى، بفضل هذه التجربة القيمة التي بدأت في كأس العالم 2002.
