تعد الضربة الطائرة الخلفية (Backhand Volley) واحدة من أجمل وأصعب المهارات في عالم الكرة الصفراء، فهي تتطلب مزيجاً دقيقاً بين سرعة البديهة والتحكم العالي في حركة الجسم. وفي ملاعب التنس، غالباً ما تكون هذه الضربة هي الفارق بين إنهاء النقطة لصالحك أو منح الخصم فرصة للتعادل.
ميكانيكا الحركة في الضربة الطائرة الخلفية
تعتمد هذه المهارة بشكل أساسي على توقيت المسار الحركي للذراع. لا تقتصر الضربة على مجرد رد الكرة، بل تتعلق بكيفية توجيه القوة من الأعلى إلى الأسفل لضمان استقرار الكرة وسرعتها.
مسار اليد الحاملة للمضرب
من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن الضربة الطائرة تحتاج إلى أرجحة كاملة؛ والحقيقة أن كفاءة الضربة تكمن في قصر المسافة وتركيز القوة. إليك تسلسل الحركة:
الاستعداد العالي: تبدأ الحركة برفع اليد الحاملة للمضرب لمستوى الكتف أو أعلى قليلاً، مع الحفاظ على رسغ قوي ومستقر.
الهبوط الموجه: يتحرك المضرب في مسار قطري من الأعلى نحو الأسفل.
نقطة الانتهاء: يستمر التحريك لأسفل حتى يصل رأس المضرب تقريباً إلى مستوى الركبة، مما يساعد في وضع “الدوران الخلفي” (Backspin) على الكرة.
- الاجابة : خطأ.
خطوات تنفيذ المهارة بدقة احترافية
يُذكر أن إتقان هذه الحركة يتطلب تكراراً مستمراً حتى تصبح “ذاكرة عضلية”. وفي سياق متصل، نجد أن كبار اللاعبين يركزون على النقاط التالية لضمان نجاح المهارة:
قبضة المضرب: استخدام قبضة “الكونتيننتال” (Continental Grip) التي تتيح مرونة التحول بين الدفاع والهجوم.
الارتكاز: أخذ خطوة بالقدم المعاكسة (اليمنى للاعب الأعسر، واليسرى للاعب الأيمن) باتجاه الكرة لتوليد القوة من الأرض.
زاوية المضرب: يجب أن يكون وجه المضرب مفتوحاً قليلاً لحظة الالتقاء لضمان عبور الكرة فوق الشبكة بأمان.
نصائح لتطوير “الفولي” الخلفي
ومن المتوقع أن يلاحظ اللاعب تحسناً ملحوظاً في مستوى دقة توجيه الكرات عند الالتزام ببعض التفاصيل الفنية البسيطة:
الحفاظ على ثبات العين على الكرة حتى لحظة التماس مع أوتار المضرب.
عدم المبالغة في أرجحة الذراع للخلف؛ فالضربة الطائرة تعتمد على “الصد الموجه” أكثر من الضرب القوي.
إبقاء اليد الأخرى (غير الحاملة للمضرب) قريبة من عنق المضرب في البداية لتحقيق التوازن وسرعة التوجيه.
الطريق إلى الشباك
السر الحقيقي في الضربة الطائرة الخلفية يكمن في السيطرة على مسار المضرب من الأعلى إلى مستوى الركبة بسلاسة ودون تشنج. إنها مهارة تُبنى على الهدوء والتركيز لا على القوة البدنية المحضة.
