كلمة تؤكد ما قبلها وتتبعها في الإعراب. العبارة

كلمة تؤكد ما قبلها وتتبعها في الإعراب. العبارة

التوكيد في اللغة العربية يعدّ من أبرز الأساليب البلاغية والنحوية التي تلعب دورًا مهمًا في تقوية المعنى وتثبيت الفكرة في ذهن السامع أو القارئ. فهو لا يأتي عبثًا، بل يُستعمل عندما يريد المتكلم إزالة الشك أو دفع التردد أو بيان قوة المقصود.

كلمة تؤكد ما قبلها وتتبعها في الإعراب. العبارة

ما هو التوكيد؟
التوكيد هو أحد التوابع في النحو العربي، والتوابع هي ألفاظ تتبع ما قبلها في الإعراب رفعًا ونصبًا وجرًا وجزمًا. ويُقصد بالتوكيد أن نؤكد معنى كلمة أو جملة سابقة، بحيث يصبح الكلام أوضح وأقوى.

أنواع التوكيد
ينقسم التوكيد إلى نوعين رئيسيين:

التوكيد اللفظي:
يكون بتكرار اللفظ نفسه من كلمة أو جملة، مثل:

جاء الطالبُ الطالبُ.
إن الحقَّ إن الحقَّ لا يزول.
هنا نلاحظ تكرار الكلمة أو الجملة لتثبيت المعنى في ذهن السامع.
التوكيد المعنوي:
يأتي بألفاظ مخصوصة تؤكد المعنى دون تكرار، مثل:

نفس، عين، كل، جميع، عامة، كلا، كلتا.
مثال: حضر الوزير نفسُهُ، أو جاء الطلاب كلهم.
موقعه الإعرابي
التوكيد يتبع المؤكَّد في الإعراب دائمًا، أي:

إذا كان المؤكَّد مرفوعًا، جاء التوكيد مرفوعًا.
وإذا كان منصوبًا، جاء منصوبًا.
وإذا كان مجرورًا، جاء مجرورًا.
مثال:

قابلتُ المديرَ نفسَهُ (المديرَ: مفعول به منصوب، ونفسَهُ: توكيد معنوي منصوب).

الاجابة : التوكيد.

أهمية التوكيد

  • يزيل الشك والتردد.
  • يقوي المعنى ويثبته.
  • يعطي الجملة جمالًا وجرسًا موسيقيًا عند التكرار.
  • يُستخدم في القرآن الكريم والأدب والشعر لإبراز المعنى بأقوى صورة. 

إذن، يمكن القول إن التوكيد تابعٌ يؤكد ما قبله ويتبعه في الإعراب، وهو وسيلة لغوية رفيعة لإضفاء القوة والوضوح على الكلام. ومن يتأمل نصوص القرآن الكريم والشعر العربي يجد التوكيد حاضرًا ليشد الانتباه ويعمّق الفكرة في النفوس.