كيف نستكشف الفضاء

كيف نستكشف الفضاء

لطالما كان الفضاء هو “الحدود الأخيرة” التي تثير فضول البشر. لم يعد الأمر مجرد تأمل للنجوم من بعيد، بل تحول إلى رحلة منظمة تعتمد على تكنولوجيا معقدة تهدف إلى فهم أصل الكون والبحث عن حياة محتملة خارج كوكبنا.

كيف نستكشف الفضاء

العين التي لا تنام: التلسكوبات الفضائية
البداية دائماً تكون بالرصد. نحن لا نحتاج دائماً للسفر إلى الكوكب لنعرف مكوناته؛ فالتلسكوبات هي أدواتنا الأولى والأكثر أهمية.

تلسكوب جيمس ويب: يمثل حالياً ذروة التكنولوجيا البشرية، حيث يلتقط صوراً تعود لبدايات تشكل المجرات باستخدام الأشعة تحت الحمراء.
الرصد الأرضي: رغم التطور الفضائي، لا تزال المراصد الضخمة فوق قمم الجبال (مثل مراصد تشيلي) تؤدي دوراً حيوياً في مراقبة الأجرام القريبة.
تحليل الضوء: من خلال دراسة الطيف الضوئي المنبعث من الكواكب، يستطيع العلماء تحديد الغازات الموجودة في غلافها الجوي دون مغادرة الأرض.
الروبوتات.. سفراؤنا فوق الكواكب البعيدة
بسبب المخاطر العالية للرحلات المأهولة، نعتمد بشكل أساسي على “المسبارات” والمركبات الروبوتية. هذه الآلات تتحمل ظروفاً لا يستطيع البشر البقاء فيها لدقيقة واحدة.

المركبات الجوالة (Rovers): مثل “بيرسيفيرانس” التي تجوب سطح المريخ حالياً لجمع عينات صخرية.
المسبارات المارة: مركبات تمر بجانب الكواكب لالتقاط صور سريعة وجمع بيانات مغناطيسية، مثل مسبار “فوييجر” الذي غادر حدود مجموعتنا الشمسية.
المناطيد والدرونز: بدأت ناسا بالفعل في تجربة طائرات مروحية صغيرة (مثل إنجينويتي) للطيران في غلاف المريخ الرقيق.
الرحلات المأهولة: هل نقترب من استيطان القمر؟
يُذكر أن العقد الحالي يشهد سباقاً محمماً للعودة إلى القمر، ليس فقط للزيارة، بل بغرض بناء قواعد دائمة.

الاجابة : 

  • استخدام علم الفلك
  • وتقنيات الفضاء لاستكشاف الفضاء الخارجي
  • المناظير الفلكية.
  • الأقمار الصناعية.

برنامج أرتميس: يهدف لإعادة البشر إلى سطح القمر وتأسيس محطة “بوابة القمر” التي ستكون نقطة انطلاق للمريخ.
المحطة الفضائية الدولية (ISS): هي المختبر البشري الوحيد الذي يعمل باستمرار في مدار الأرض، حيث يدرس الرواد تأثير انعدام الجاذبية على جسم الإنسان.
السياحة الفضائية: دخول شركات خاصة مثل “سبيس إكس” و”بلو أوريجين” غير قواعد اللعبة، مما جعل الوصول للمدار متاحاً (للأثرياء حالياً) ومستداماً اقتصادياً.
تحديات تواجه طموحنا البشري
وفي سياق متصل، لا يزال العلماء يواجهون عقبات تقنية وصحية كبيرة تعيق السفر لمسافات أبعد من القمر:

الإشعاعات الفضائية: التي تشكل خطراً جسيماً على الحمض النووي لرواد الفضاء.
تأمين الغذاء والأكسجين: الاعتماد على الشحن من الأرض مكلف جداً، لذا يجري العمل على تقنيات الزراعة الفضائية.
المسافات الشاسعة: تستغرق الرحلة للمريخ نحو 7 أشهر، مما يتطلب تقنيات دفع نووي أو كيميائي متطور لتقليل المدة.

ما هي خطوتنا التالية؟
استكشاف الفضاء لم يعد رفاهية علمية، بل هو ضرورة لفهم مناخ كوكبنا وحمايته من الأخطار الخارجية. ومن المتوقع أن تشهد السنوات الخمس القادمة أول هبوط لبشر على القمر منذ عقود، مما سيمهد الطريق رسمياً لأول رحلة مأهولة نحو الكوكب الأحمر.