تنفس الكائنات الحية عملية أساسية للحصول على الأكسجين الضروري لإنتاج الطاقة والتخلص من ثاني أكسيد الكربون الضار. على الرغم من الاختلافات الكبيرة في التشريح بين الطيور والثدييات، إلا أن هناك العديد من الجوانب المشتركة في طريقة التنفس بينهما.
1. وجود الرئتين كمركز للتبادل الغازي
في كل من الطيور والثدييات، يتم تبادل الغازات بين الهواء والدم عبر الرئتين.
تحتوي الرئتان على سطح كبير مليء بالشعيرات الدموية الدقيقة لتسهيل انتقال الأكسجين إلى الدم وثاني أكسيد الكربون إلى الخارج.
2. الاعتماد على العضلات للتنفس
الثدييات: تستخدم الحجاب الحاجز والعضلات بين الأضلاع لتوسيع الصدر أثناء الشهيق وضغطه أثناء الزفير.
الطيور: تعتمد على عضلات الصدر والحركة المتزامنة للأكياس الهوائية لتسهيل مرور الهواء عبر الرئتين.
3. دور الأكسجين في إنتاج الطاقة
في كل من الطيور والثدييات، يُنقل الأكسجين من الرئتين إلى الدم بواسطة الهيموغلوبين في كريات الدم الحمراء.
يتم استخدام الأكسجين في تنفس الخلايا لإنتاج الطاقة الكيميائية (ATP) من الجلوكوز.
4. إزالة ثاني أكسيد الكربون
كلا الكائنين يستخدم الدم لنقل ثاني أكسيد الكربون من الخلايا إلى الرئتين ليتم طرده أثناء الزفير.
هذه العملية تحافظ على توازن الحموضة والقاعدة في الجسم، وهو أمر حيوي لعمل الأجهزة الحيوية.
5. التنفس الإجباري
الطيور والثدييات يعتمدان على تنفس إجباري، أي أن الحركات العضلية مطلوبة لدخول وخروج الهواء من الرئتين، على عكس بعض الزواحف التي قد تستخدم التنفس السلبي أحيانًا.
- الاجابة : Dـ تحتاج إلى مستويات عالية من الأكسجين.
رغم الاختلافات في التفاصيل التشريحية، فإن وظيفة الرئة، انتقال الأكسجين، التخلص من ثاني أكسيد الكربون، واعتماد الجسم على العضلات للتنفس تشكل أوجه التشابه الأساسية بين الطيور والثدييات. هذه التشابهات تعكس التكيف المشترك لضمان حصول الجسم على الطاقة اللازمة للحياة.
