
الإفراط في تناول الطعام :بعض الناس يفرطوا في تناول في الطعام في وجبة السحور حتي أن يصبح لديهم شعور بالإنفجار . لأنهم يعتقدوا أن ذلك هو السبيل الوحيد لعدم الشعور بالجوع خلال النهار . و البعض الأخر ، يتناول الكثير من الطعام علي الإفطار لمحاولة تعويض النقص الذي واجه طوال اليوم . و الخير في سنة النبي صلي الله عليه و سلم ، فقد روي أحمد و الترمذي عن المقدام بن معدي كرب ، رضي الله عنه قال ” قال رسول الله صلي الله عليه و سلم ” ما ملأ آدمي وعاءً شراً من بطنه بحسب ابن ادم أكلات يقمن صلبه فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه” وهو صحيح.

فعند تناول الكثير من الطعام يصرف الشخص عن العديد من أعمال الطاعة و العبادة و يصبح شخص كسول للغاية.
النوم طوال اليوم :يقضي بعض الأفراد طوال اليوم في النوم أو جزء كبير منه . و لا يستطيعوا أن يستيقظوا و يواجهوا الجوع أو ممارسة ضبط النفس و التحكم في الرغبات . و لا يستفدون من الشهر الكريم.
إضاعة الوقت :الوقت في شهر رمضان ثمين جداً . لدرجة أن المولي عز وجل يقول عنه أيام معدودات . فهو شهر الرحمة و الغفران . و علينا أن نحاول قضاء كل لحظة في عبادة الله تعالي حتي نتمكن من تحقيق الإستفادة القصوي من هذه الفرصة . و مع ذلك قد يعمل البعض في إضاعة شهر رمضان في ألعاب الفيديو أو مشاهدة التليفزيون أو الأفلام أو حتي الأسوء من ذلك في الإستماع إلي الموسيقي ، قد يعتقدوا أن ذللك يساعدهم علي عدم الشعور بالجوع.
لضغط علي المعدة بتناول الكثير من الطعام و الشراب :بالنسبة لبعض الناس ، تدور أحداث شهر رمضان حول الطعام . و يقضون طوال اليوم ، في الطبخ و التسوق و التفكير فقط في الوجبات الغذائية ، بدلاً من التركيز علي الصلاة و قرأة القرأن الكريم و غيرها من العبادات الدينية . و يزداد تفكير هؤلاء أن شهر رمضان هو شهر الولائم و العزومات . وعندما يأتي وقت الإفطار تجد أن طاولة الطعام تمتلئ بالعديد من الأصناف و الحلويات . هؤلاء الأفراد من الخاسرين حقاً ، لأن الهدف من الصوم هو كبح الشهوات و الرغبات و ليس زيادة هذه الرغبات ، إلي جانب ذلك فإنه يؤدي إلي إهدار الغذاء و الإسراف . لقوله تعالي في سورة الأعراف الأية 31 ” كلوا و اشربوا و لا تسرفوا إن الله لا يحب المسرفين .