الزكاة في الإسلام ليست مجرد فريضة مالية، بل هي ركيزة أساسية لتعزيز المحبة والتكافل بين المسلمين، ولها دور كبير في توثيق روابط المجتمع الإسلامي. إن إخراج الزكاة يزيد الترابط بين المسلمين بعدة طرق، منها:
1. تحقيق العدالة الاجتماعية
عندما يقوم الأغنياء بإخراج الزكاة، يتم توزيع جزء من أموالهم على الفقراء والمحتاجين. هذا يقلل الفجوة الاقتصادية بين أفراد المجتمع، ويشعر الجميع بالمسؤولية تجاه بعضهم البعض، مما يقوي روابط المحبة والتعاون.
2. تقوية الروابط الإنسانية والمجتمعية
الزكاة تُذكّر المسلمين بأهمية الوقوف إلى جانب الفقراء والمحتاجين. فالمستفيدون من الزكاة يشعرون بالاهتمام والكرامة، بينما يعطي المعطي شعورًا بالرضا النفسي والروحاني، ما يعزز المحبة والاحترام المتبادل.
3. تنمية روح التضامن والتعاون
من خلال إخراج الزكاة، يعتاد المجتمع على مساعدة بعضه البعض في أوقات الحاجة. هذه الروح تجعل المجتمع أكثر تماسكًا، وتزرع قيم التعاون والتضامن بين جميع أفراده، سواء في الأمور المالية أو غيرها.
4. تقوية الإيمان والتقوى
إخراج الزكاة فريضة دينية تقرّب المسلم من الله تعالى، وتعزز شعوره بالمسؤولية تجاه المجتمع. المسلم الذي يلتزم بالزكاة يشعر بالسلام النفسي ويزداد حرصًا على مساعدة الآخرين، ما ينعكس إيجابًا على الترابط المجتمعي.
- الاجابة : صواب.
5. حماية المجتمع من الفقر والجريمة
عندما يحصل الفقراء على حقوقهم من الزكاة، يقل شعورهم بالحرمان والظلم، وبالتالي تقل لديهم مشاعر الغضب أو الرغبة في ارتكاب أعمال ضارة. هذا يعزز الأمن الاجتماعي والاستقرار بين المسلمين.
إخراج الزكاة هو وسيلة فعالة لتقوية الروابط بين المسلمين. فهي لا تقتصر على الجانب المالي فقط، بل تمتد لتشمل المحبة، والتضامن، والتكافل الاجتماعي. بذلك، يصبح المجتمع الإسلامي مجتمعًا مترابطًا، يسوده العدل والمحبة والتعاون.
