تُعدّ الفراشة والنحلة من المخلوقات الجميلة والنافعة في البيئة، ورغم اختلافهما في الشكل وطريقة العيش، إلا أنّ بينهما مجموعة من أوجه الشبه التي تجعل كلتيهما ضمن عالم واحد هو عالم الحشرات. يساعد فهم أوجه الشبه هذه على إدراك دور كل منهما في الطبيعة وأهمية الحفاظ على التوازن البيئي.
أولاً: الانتماء إلى فصيلة الحشرات
تشترك الفراشة والنحلة في أنهما من الحشرات، وهذا يعني أنّ لهما خصائص جسمية مشتركة مثل وجود ستة أرجل، وجسم مقسّم إلى ثلاثة أجزاء رئيسية: الرأس، الصدر، والبطن. كما يمتلك كل منهما قرنين للاستشعار يساعدانهما على التعرّف على الروائح وتحديد الاتجاهات.
ثانيًا: امتلاك الأجنحة والقدرة على الطيران
من أهم أوجه الشبه بين الفراشة والنحلة أنّ كليهما يمتلك أجنحة تساعده على الطيران. فالفراشة تتميّز بأجنحتها الكبيرة الملونة التي تمكّنها من التنقل بين الأزهار، بينما للنحلة أجنحة شفافة قوية تمكّنها من الطيران بسرعة وكفاءة أثناء جمع الرحيق وحبوب اللقاح.
ثالثًا: الاعتماد على الأزهار في الغذاء
كل من الفراشة والنحلة يستفيد من الأزهار للحصول على غذائه. فالفراشة تتغذّى على رحيق الأزهار عبر لسانها الطويل، بينما تجمع النحلة الرحيق لتحويله إلى عسل داخل الخلية. هذا التشابه يُظهر دورهما المهم في تلقيح النباتات وزيادة إنتاجها.
رابعًا: دورهـما البيئي المهم
تسهم الفراشة والنحلة في عملية التلقيح التي تساعد النباتات على التكاثر. فعندما تنتقل الفراشة أو النحلة من زهرة إلى أخرى، تحمل معها حبوب اللقاح، مما يسهم في استمرار دورة الحياة في الطبيعة.
الاجابة : صواب.
رغم اختلاف الفراشة والنحلة في كثير من الصفات، إلا أنهما تتشابهان في كونهما من الحشرات، وتملكان أجنحة للطيران، وتعتمدان على الأزهار في غذائهما، إضافةً إلى القيام بدور أساسي في تلقيح النباتات. هذه الأوجه المشتركة تجعل منهما عنصرين مهمين في الحفاظ على توازن البيئة وجمال الطبيعة.
