يعتمد قوة ثوران البركان على

يعتمد قوة ثوران البركان على

تُعد البراكين من الظواهر الطبيعية المثيرة التي تلعب دورًا كبيرًا في تشكيل سطح الأرض، ويختلف قوة وثوران البركان من بركان لآخر، ولكن العامل الحاسم في ذلك هو تركيب الصهارة التي تندفع من باطن الأرض.

يعتمد قوة ثوران البركان على

ما هي الصهارة؟

الصهارة هي الصخور المنصهرة الموجودة تحت سطح الأرض، وتحتوي على مزيج من المعادن والغازات الذائبة. وعند صعودها إلى السطح، تُعرف بالـ”لافا”، وقد تُسبب انفجارات عنيفة أو انسيابات هادئة، حسب خصائصها.

كيف يؤثر تركيب الصهارة في قوة الثوران؟

1. نسبة السليكا (SiO₂):

الصهارة الغنية بالسليكا تكون أكثر لزوجة، ما يؤدي إلى حبس الغازات داخلها.

هذا يؤدي إلى ثوران عنيف وانفجاري.

أما الصهارة الفقيرة بالسليكا (مثل البازلتية)، فهي أكثر سيولة وتُسبب ثورانات هادئة ومستمرة.

2. كمية الغازات:

كلما زادت نسبة الغازات في الصهارة، زادت شدة الانفجار عند تحررها.

الغازات المحبوسة تمثل ضغطًا داخليًا، يتحرر فجأة في الانفجار البركاني.

3. درجة الحرارة:

الصهارة ذات درجة الحرارة المرتفعة تكون أقل لزوجة وأسهل في التدفق، ما يُقلل من حدة الانفجار.

أمثلة على تأثير التركيب:

  • براكين هاواي: تتكوّن من صهارة بازلتية منخفضة السليكا، وتُعرف بثوراناتها الهادئة.
  • براكين جبل سانت هيلينز (أمريكا): تحتوي على صهارة غنية بالسليكا وتسبب ثورانات عنيفة.

تُظهر الدراسات أن تركيب الصهارة هو العنصر الأساسي الذي يحدد طبيعة البركان، سواء كان هادئًا أو انفجاريًا. لذا، فإن مراقبة مكونات الصهارة تُعد خطوة مهمة في التنبؤ بالنشاط البركاني وحماية الأرواح والممتلكات من المخاطر المحتملة.