التخطي إلى المحتوى

أعلن فتحي نورين لاعب المنتخب الجزائري للجودو اعتزاله رسميًا، بعد قرار إيقافه عن اللعب لمدة 10 سنوات.

وأصدرت اللجنة الأولمبية الدولية في شهر سبتمبر الماضي هذه العقوبة على اللاعب بعدما انسحب من منافسات دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020، إذ أوقعته القرعة في احتمالية مواجهة اللاعب الإسرائيلي توهار بوتبول.

وصدر قرار الاتحاد الدولي بحرمان فتحي نورين ومدربه عمار بن يخلف، من جميع المنافسات والنشاطات التي ينظمها لمدة عشر سنوات، بدعوى خرق المادة 50 من الميثاق الأولمبي، التي تنص على حظر كل مظاهر الدعاية السياسية والدينية والعرقية في كل المواقع والمحافل الأولمبية.

وكان من المقرر أن يواجه نورين اللاعب السوداني محمد عبدالرسول في مباراته الأولى في دور الـ64، مع احتمالية أن يلتقي في دور الـ32 مع الإسرائيلي توهار بوتبول في فئة 73 كجم، وتم وقف اللاعب مؤقتًا وعودته إلى بلاده عقب إعلانه الانسحاب من المنافسة.

وقال فتحي نورين في تصريحاته: «قررت الاعتزال، بعد قرار إيقافي لمدة 10 سنوات، والاتجاه للعمل في مجال التدريب»

وتابع: «لن أتوقف عن نصرة القضية الفلسطينية مهما حدث، وأتشرف بهذه العقوبة».

مرتضي منصور يعلق علي تعادل الزمالك مع البنك الأهلي ويوجه رسالة لكارتيرون والجماهير

ثنائي الزمالك يشتبك مع الطفل «معاذ» بعد انتقاد أدائهما مع مدحت شلبي

ويذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يقدم فيها نورين على مثل هذه الخطوة، فقد انسحب من بطولة العالم للجودو سنة 2019 حينما كان سيواجه نفس اللاعب الإسرائيلي.

وتلقى صاحب الـ30 عام دعما شعبيا عربيا كبيرا، على مواقع التواصل الاجتماعي عقب إعلان انسحابه من منافسات الجودو بأولمبياد طوكيو 2020.

وترفض الاتحادات الرياضية الدولية الخلط بين السياسية والرياضة، ما يفسر موقفها الحازم في قضية اللاعب الجزائري.

ويذكر أن نورين توج بذهبية بطولة أفريقيا للجودو لهذا العام، وحصد المركز الثالث لبطولة أفريقيا لعام 2020، والمركز الأول والميدالية الذهبية لبطولة أفريقا لعامي 2018 و2019، بينما حقق المركز الثالث للبطولة ذاتها في عامي 2014 و2016.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *