في تجربة كافندش قيمة g لا تتعلق بنوع مادة الكرة بل بكتلتها

في تجربة كافندش قيمة g لا تتعلق بنوع مادة الكرة بل بكتلتها

في تجربة كافندش، قيمة التسارع الناتج عن الجاذبية (g) لا تعتمد على نوع مادة الكرة ولا على كتلتها، بل هي ثابتة وتعتمد فقط على المكان (مثلاً ارتفاعك عن سطح الأرض).

في تجربة كافندش قيمة g لا تتعلق بنوع مادة الكرة بل بكتلتها

تُعد تجربة العالم هنري كافندش (Henry Cavendish) واحدة من أشهر التجارب في تاريخ الفيزياء، إذ كانت أول تجربة ناجحة لقياس قيمة ثابت الجذب العام (G)، وبالتالي حساب كتلة الأرض. ومن خلال هذه التجربة أيضًا، تَبيَّن أن قيمة تسارع الجاذبية الأرضية (g) لا تتعلق بنوع مادة الجسم بل بكتلته، وهذا من المبادئ الأساسية في الفيزياء الحديثة.

ما هي تجربة كافندش؟
أجراها كافندش عام 1797 مستخدمًا جهازًا بسيطًا يُعرف بـ “الميزان الالتوائي”، يتكون من قضيب معلق بسلك رفيع، يحمل على طرفيه كرتين صغيرتين من الرصاص، ويوضع بالقرب منهما كرتان كبيرتان. القوة الجاذبة بين الكرات الكبيرة والصغيرة تؤدي إلى التواء السلك، ومن خلال قياس مقدار الالتواء وخصائص السلك، تمكن كافندش من حساب قوة الجذب.

الاجابة : صواب.

نتائج التجربة وتفسيرها
من خلال هذه التجربة، أثبت كافندش أن القوة التي تؤثر بها الأجسام على بعضها تعتمد على الكتلة فقط، وليس على نوع المادة.
وهذا يقود إلى فهم مهم:
قيمة g (تسارع الجاذبية الأرضية) لا تتغير إذا تغير نوع مادة الجسم، بل تعتمد فقط على كتلته والمسافة بينه وبين مركز الأرض.

أهمية هذا الاكتشاف

  •  دعم قانون الجذب العام لنيوتن.
  • ساعد في تقدير كتلة الأرض.
  •  أكد أن الأجسام تسقط بنفس التسارع في غياب مقاومة الهواء، مهما كان نوع مادتها.

تُعد تجربة كافندش إنجازًا رائدًا في الفيزياء، إذ وضعت الأساس لفهم الجاذبية بشكل أعمق. وأحد أبرز استنتاجاتها هو أن تسارع الجاذبية مستقل عن نوع المادة، وهو ما ندرّسه اليوم في المدارس والجامعات كأساس علمي في الميكانيكا الكلاسيكية.