أولى الخطوات التي يتخذها العالم لحل المشكلة هي تحديد المشكلة بوضوح، تشمل معرفة طبيعة المشكلة وأسبابها وأعراضها.
في مسيرة البحث العلمي، يتبع العلماء خطوات منظمة للوصول إلى حلول دقيقة وموثوقة للمشكلات. وتُعد “تحديد المشكلة” هي الخطوة الأولى والأساسية في هذا المسار، إذ لا يمكن البدء في أي تجربة علمية أو بحث دون فهم واضح لماهية المشكلة.
ما المقصود بتحديد المشكلة؟
تحديد المشكلة يعني صياغتها بشكل واضح ودقيق، بحيث يعرف الباحث ما هو الشيء الذي يحتاج إلى تفسير أو حل. وتكون المشكلة عادة ناتجة عن ملاحظة ظاهرة غريبة أو سؤال علمي يحتاج إلى إجابة.
الاجابة : تحديد المشكلة.
أهمية تحديد المشكلة
- يوجه البحث العلمي: فالمشكلة تُحدد مسار البحث والتجربة.
- يوفر الوقت والجهد: لأن معرفة المشكلة بدقة تجنّب التشتت.
- يساعد في وضع الفرضيات المناسبة: وهي الأساس للتجربة.
أمثلة
- ملاحظة أن نباتًا لا ينمو في بيئة معينة.
- أو تساؤل حول سبب اختفاء نوع من الطيور من منطقة ما.
في كلا المثالين، يبدأ العالم بتحليل المشكلة قبل طرح أي فرضية.
تحديد المشكلة هو حجر الأساس في المنهج العلمي، وبدونه لا يمكن بناء تجربة أو الوصول إلى استنتاج منطقي. ولذلك، يحرص العلماء على البدء بهذه الخطوة بكل دقة وعناية لضمان نتائج دقيقة وموثوقة.
