أسامة أحمد الشعفار هو شخصية رياضية وإدارية بارزة من دولة الإمارات العربية المتحدة. وُلد في 25 ديسمبر 1974 في إمارة دبي، ونشأ في بيئة رياضية وإدارية ساعدته على تنمية شغفه بالرياضة والعمل العام.
امتدت مسيرته لتشمل المناصب الرياضية والإدارية، حيث تولى رئاسة اتحاد الإمارات للدراجات ورئاسة الاتحاد الآسيوي للدراجات، وهو منصب مهم أعطى صوتاً للإمارات في رياضة الدراجات على مستوى آسيا. كما شغل منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي للدراجات، مما وضعه ضمن دائرة صناع القرار العالمي في هذه الرياضة. بالإضافة إلى ذلك، ترأس الاتحاد الآسيوي لبناء الأجسام، وكان عضواً في المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي، مما يعكس تنوع نشاطه بين الرياضة والإدارة العامة.
ساهم أسامة الشعفار في تطوير منظومة رياضة الدراجات في الإمارات ودعم تنظيم بطولات محلية وقارية، وساعد في إبراز اسم الإمارات في الاتحادات القارية والدولية، مما فتح آفاقاً أوسع للرياضيين الإماراتيين. حاز على تقدير واسع داخل الوسط الرياضي الإماراتي والخليجي لالتزامه برفع مستوى الرياضة وتطوير البنية الإدارية، وكان جسرًا بين الرياضة المحلية والإدارة الدولية.
في 19 نوفمبر 2025، وافته المنية إثر حادث سير أثناء تواجده في مهمة خارج الدولة. تسبب خبر وفاته في حزن الوسط الرياضي الإماراتي والقاري، وتلقّى تعازي من كبار المسؤولين. وصف كثيرون رحيله بأنه خسارة كبيرة لرياضة الإمارات وللرياضيين الذين كانوا يعتمدون على دعمه وإدارته.
يُعتبر أسامة الشعفار رمزاً للإدارة الرياضية المتطورة في الإمارات، وتركت جهوده بصمة واضحة في نشر ثقافة الاحتراف وتنظيم الرياضة على نطاق محلي وقاري. رحلته تعكس كيف يمكن للشغف والرؤية الاستراتيجية تحويل الرياضة إلى أداة بناء وتمثيل تُطلق طموحات الشباب وتُقرب الفجوة بين المحلي والعالمي.
