سورة النحل هي السورة السادسة عشر في ترتيب المصحف الشريف، وسُمّيت بهذا الاسم نسبة إلى ذكر النحل فيها، حيث تناولت السورة في آياتها ذكر هذه المخلوقات التي خلقها الله لتكون مثالًا على عظمته وحكمته في الكون. وقد ذكر الله تعالى في هذه السورة العناية التي توليها النحل، وكيف تنتج العسل الشافي للناس، مما يعكس النظام الدقيق والإبداع الإلهي في خلق المخلوقات.
لكن ما يميز هذه السورة عن غيرها هو أنها تحتوي على إشارات متعددة لقصص الأنبياء، ومن بينها قصة موسى عليه السلام. فقد تحدثت السورة عن دعوة موسى لقومه، وصبره على مواجهة فرعون، وأهمية الثقة بالله والتمسك بالدين الحق. ذكر قصة موسى في سياق تذكير الناس بقدرة الله على نصرة عباده الصالحين، وهو ما يرتبط بموضوع السورة العام حول آيات الله في الكون وأهمية الطاعة لله.
الاجابة : خطا.
ورغم أن السورة سُمّيت بالنحل لبيان إعجاز الله في خلقه وإظهار النعم للناس، فإن ذكر قصة موسى عليه السلام يوضح أن السورة تجمع بين آيات الكون وآيات الشرع، لتعليم الإنسان دروسًا عملية وروحية في آن واحد. فالسورة تذكر الناس بأن النعم التي حولهم ليست فقط للتمتع بها، بل لتكون سببًا في شكر الله والتأمل في قدرته وحكمته.
باختصار، سورة النحل سُمّيت بهذا الاسم لذكرها النحل وإظهار إعجازه في صنع الله، لكنها أيضًا تتضمن دروسًا من حياة الأنبياء مثل موسى عليه السلام، مما يجعلها سورة شاملة تجمع بين العبرة الروحية والتأمل في الكون.
