الفعل المضارع يأتي صحيح الآخر ، ولا يأتي معتلاً.

الفعل المضارع يأتي صحيح الآخر ، ولا يأتي معتلاً.

الفعل المضارع هو الفعل الذي يدل على حدث يقع في الزمن الحاضر أو المستقبل. ونسميه “صحيح الآخر” عندما تنتهي حروفه الأصلية بحرف “صحيح”، أي أنه لا ينتهي بأحد حروف العلة الثلاثة (الألف، الواو، الياء).

الفعل المضارع يأتي صحيح الآخر ، ولا يأتي معتلاً.

بمعنى آخر، إذا وجدت فعلاً مثل يَكتبُ، يَسمعُ، أو يَخرجُ، فأنت أمام فعل مضارع صحيح الآخر لأن الباء والعين والجيم حروف صحيحة وقوية.

حالات إعراب المضارع صحيح الآخر
يتميز الفعل المضارع صحيح الآخر بوضوح حركاته الإعرابية، فهي تظهر عليه بشكل جليّ لسهولة نطقها. إليك الحالات الثلاث:

1. الرفع (الحالة الأصلية)
يرفع الفعل المضارع إذا لم يسبقه حرف ناصب أو جازم. وعلامة رفعه هي الضمة الظاهرة على آخره.

  • الاجابة : خطأ.

مثال: يدرسُ الطالبُ بجدٍ.
الإعراب: يدرسُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
2. النصب
ينصب الفعل المضارع إذا سبقه أحد حروف النصب (أنْ، لن، كي، حتى، لام التعليل). وعلامة نصبه هي الفتحة الظاهرة على آخره.

مثال: لن يذهبَ المهملُ إلى الرحلةِ.
الإعراب: يذهبَ: فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
3. الجزم
يجزم الفعل المضارع إذا سبقه أحد حروف الجزم (لم، لا الناهية، لام الأمر). وعلامة جزمه هي السكون.

مثال: لم يحضرْ زيدٌ اليومَ.
الإعراب: يحضرْ: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون.

أمثلة توضيحية للتمييز
تأمل الكلمات التالية لتعرف لماذا نعتبرها صحيحة الآخر:

يَشربُ: ينتهي بالباء (حرف صحيح).
يَطبخُ: ينتهي بالخاء (حرف صحيح).
يَقفزُ: ينتهي بالزاي (حرف صحيح).

على العكس تماماً، أفعال مثل (يسعى، يدعو، يمضي) لا تدخل ضمن موضوعنا اليوم لأنها تنتهي بحروف علة تجعل الحركات الإعرابية “مقدرة” أو تتسبب في حذف حرف العلة عند الجزم، وهو ما تجنبناه هنا لنبقي التركيز على الفعل “الصحيح” القوي.

لتعرف إن كان الفعل صحيح الآخر دائماً، رده إلى الماضي المجرد. فالفعل “يستخرج” ماضيه “خرج”، وهو صحيح تماماً.