واشنطن وموسكو تعيدان رسم خارطة النفوذ في سوريا

واشنطن وموسكو تعيدان رسم خارطة النفوذ في سوريا
واشنطن وموسكو تعيدان رسم خارطة النفوذ في سوريا

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
واشنطن وموسكو تعيدان رسم خارطة النفوذ في سوريا, اليوم الجمعة 15 نوفمبر 2019 01:32 صباحاً

المصدر:
  • الحسكة ــ عبد الله رجا

التاريخ: 15 نوفمبر 2019

بدأت الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، بإعادة رسم خريطة النفوذ على الأرض السورية، في شمال شرقي سوريا، وشرعت روسيا فعلياً في بناء قاعدة مروحيات في منطقة القامشلي، فيما ألمحت مصادر إلى أن واشنطن لن تسمح لقوات الجيش السوري بالتقدم في مناطق النفط، غير أنها يمكن أن تزود الحكومة به وفقاً لشروط.

وفي أول عملية توزيع للنفوذ على الأرض والقواعد العسكرية، بدأت القوات الروسية بالدخول إلى قاعدة صرين العسكرية الأمريكية، التي أخلتها الولايات المتحدة قبل يوم واحد، لتتجه إلى مناطق جنوب بلدة تل تمر، التي تجري فيها معارك ضارية بين الفصائل المدعومة من أنقرة وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).

وبعد أقل من 24 ساعة من مغادرة القوات الأمريكية صرين، ملأت روسيا الفراغ العسكري، لتستحوذ على هذه القاعدة الاستراتيجية جنوب عين العرب «كوباني»، وسط تحليق المروحيات العسكرية الروسية.

تزامن الانسحاب الأمريكي من صرين وملء الفراغ الروسي، مع تصريحات لافتة من وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، الذي قال إن انسحاب الجيش الأمريكي من منطقة «كوباني»، في شمال شرقي سوريا قرب الحدود التركية، قد يستغرق «أسبوعاً آخر أو نحو ذلك» كي يكتمل، بينما يعيد الجيش الأمريكي تمركز قواته في سوريا ويخفضها. توسيع نفوذ

روسيا تسعى لتوسيع نفوذها في شمال شرقي سوريا، رغم بقاء القواعد الأمريكية في محيط المنابع النفطية في رميلان ودير الزور، في حقل العمر وكونيكو والشدادي.

وفي هذا الإطار، بدأت روسيا أمس (الخميس)، بتشكيل قاعدة جوية على غرار حميميم في اللاذقية، إذ نقلت وكالة «تاس» الروسية عن وزارة الدفاع الروسية، أن موسكو بدأت في إنشاء قاعدة مروحيات بمدينة القامشلي، مشيرة إلى أن القاعدة العسكرية الروسية، ستحميها أنظمة صواريخ أرض - جو.

وبحسب مصادر مطلعة في شمال شرقي سوريا، فإن الانسحاب الأمريكي من منطقة وملؤها بقوات أو قواعد روسية، يجري بالتنسيق التام بين البلدين في أدق التفاصيل، لافتاً إلى أن التفاهم بين الطرفين يقوم على منع الاصطدام في الأراضي السورية، وكذلك ضبط توسع القوات التركية والمعارضة السورية المسلحة.

تنسيق محكم

وأكد المصدر لـ «البيان»، أن التنسيق الروسي الأمريكي، ينسحب على الوضع في دير الزور أيضاً، إذ كثفت القوات الأمريكية من وجودها في شرق الفرات خلال اليومين الماضيين، إذ تنوي الولايات المتحدة الأمريكية الاحتفاظ بقوة قوامها ما بين 500 إلى 600 جندي أمريكي، مزودين بأحدث الأسلحة، من بينها دبابات إبرامز المتطورة، وعربات برادلي.

ولم يستبعد المصدر المطلع، الذي تحفظ على ذكر اسمه، أن يكون هناك تنسيق أمريكي روسي في كامل مناطق شمال شرقي سوريا، بما في ذلك التنسيق في غربي الفرات، حيث تنتشر المليشيات الإيرانية، لافتاً إلى أن العلاقات الروسية الإيرانية اليوم في مستويات متدنية، بسبب تجاهل إيران من كل تفاهمات شرق الفرات.

من جهته، أكد رئيس المجلس المدني في دير الزور، غسان اليوسف، لـ «البيان»، أن الولايات المتحدة الأمريكية، جددت مؤخراً عزمها عدم السماح لإيران والجيش السوري إلى التقدم نحو مناطق النفط السوري، مشيراً إلى أن التعزيزات الأمريكية الأخيرة، تأتي في إطار الاستحواذ على النفط، ومنع استفادة دمشق منه.

وعلمت «البيان» من مصادر موثوقة، أن الولايات المتحدة لا مانع لديها من تزويد الحكومة السورية بالنفط، إلا أن هذا سيكون مشروطاً بقواعد مالية بين الطرفين، بمعني أن الحكومة السورية قد تلجأ لشراء نفطها بالمال من الولايات المتحدة الأمريكية، في إطار الضغط الاقتصادي.

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

السابق خطر قلة النوم وزيادة النوم
التالى بالفيديو “العريس الديتول” عريس كفر الشيخ يغسل عروستة 20 مرة بالديتول والليمون ليلة الدخلة والنهاية كانت مؤلمة وحزينة