يُعتبر مناخ الإقليم المداري الاستوائي من أكثر المناخات حرارة ورطوبة على كوكب الأرض، ويتميز بخصائص محددة تجعل الحياة النباتية والحيوانية فيه غنية ومتنوعة.
1. الحرارة المرتفعة
يمتاز هذا المناخ بدرجات حرارة مرتفعة على مدار السنة، إذ لا تشهد المناطق الاستوائية تغيرًا كبيرًا في درجات الحرارة بين الصيف والشتاء. غالبًا ما تتراوح درجات الحرارة بين 25 و30 درجة مئوية، مما يجعل الجو دائمًا دافئًا تقريبًا طوال العام.
2. الأمطار الغزيرة
من أبرز سمات المناخ المداري الاستوائي كثرة الأمطار، إذ تتساقط الأمطار بشكل منتظم ومكثف طوال السنة. هذا الغطاء المائي الدائم يساهم في نمو الغابات الاستوائية الكثيفة وتنوع الحياة النباتية والحيوانية. في بعض المناطق، قد تتجاوز كمية الأمطار السنوية 2000 ملم، مما يجعل التربة رطبة وصالحة لنمو النباتات الاستوائية.
3. الرطوبة العالية
نظراً لتوفر الأمطار بكثرة وارتفاع درجات الحرارة، فإن الرطوبة في هذا المناخ تكون مرتفعة جدًا، ما يؤدي إلى شعور دائم بالحرارة واللزوجة في الجو. الرطوبة العالية تلعب دورًا مهمًا في تكوين الغابات الاستوائية المطيرة، كما تؤثر على النشاط البشري والحياة اليومية للسكان.
4. النباتات والحياة الحيوانية
يتيح المناخ المداري الاستوائي تنوعًا كبيرًا في الغطاء النباتي، مثل أشجار المانغروف، أشجار المطاط، والعديد من النباتات الاستوائية الأخرى. كما توفر هذه البيئة ظروفًا مثالية لمجموعة واسعة من الحيوانات، بدءًا من الحشرات والطفيليات وصولاً إلى الثدييات والطيور الملونة.
5. أهمية المناخ المداري الاستوائي
هذا المناخ له دور كبير في الحفاظ على التوازن البيئي، حيث يساهم في إنتاج الأكسجين من خلال الغابات الكثيفة وامتصاص ثاني أكسيد الكربون، كما يوفر مواطن طبيعية لأنواع عديدة من الكائنات الحية.
- الاجابة : صواب.
يتصف مناخ الإقليم المداري الاستوائي بالحرارة المرتفعة، الأمطار الغزيرة، والرطوبة العالية على مدار السنة، مما يجعل هذه المناطق بيئات غنية بالحياة النباتية والحيوانية ومتنوعة بيئيًا.
