أخبار عاجلة

سيدات يشتكين لعدم حصولهن على القوام المطلوب بعد «التجميل»

سيدات يشتكين لعدم حصولهن على القوام المطلوب بعد «التجميل»
سيدات يشتكين لعدم حصولهن على القوام المطلوب بعد «التجميل»


دبي:«الخليج»


أكد الدكتور مروان الزرعوني المدير العام للجمعية الخليجية للحروق، استشاري ورئيس قسم التجميل في مستشفى راشد التابع لهيئة الصحة في دبي، عضو لجنة الممارسات الخاطئة والشكاوى، أن هناك تراجعاً ملحوظاً في عدد الشكاوى المقدمة نتيجة حروق تقنية الليزر، ناجماً عن منع استخدامها في الصالونات، في حين أن هناك شكاوى من قبل بعض السيدات تتمثل في أن العمليات التجميلية التي أجرينها لم توصلهن إلى ما يُردن، أو أن طريقة إجراء العمليات لم تعطهن القوام الجميل الذي طلبنه، وفي بعض الحالات تكون الشكوى صحيحة، حيث إن بعض الأطباء يُوهمون المريضة بنتائج غير دقيقة، وبعضها الآخر شكاوى غير صحيحة.
وأكد أن ذلك جاء نتيجة القرارات التي أصدرت منذ سنوات من قبل وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وهيئة الصحة بدبي، والجهات الصحية الأخرى، واقتصارها على العيادات الطبية ومراكز التجميل، ووضع اشتراطات ومعايير تؤهلها للاستخدام، وبالتالي فإن الحروق نتيجة الليزر تراجعت بدرجة كبيرة، و«آخر حالة استقبلناها كانت في عام 2016، في حين كنا سابقاً نستقبل عدة حالات نتيجة تعرضها لحروق الليزر في الصالونات، خاصة أن اللواتي يعملن الليزر لا خبرة لهن، ويمارسن الأمر بعشوائية، ونستقبل حالات بسيطة لحروق سطحية ليست دائمة، فأحياناً يتم تقييم نوع الجلد بطريقة خاطئة، مما يتسبب في حروق سطحية، وسابقاً كنا نستقبل أسبوعياً في العيادات والمستشفيات حالة حروق بسبب الليزر».
وقال: «في لجنة الممارسات الخاطئة والشكاوى، نستقبل شكاوى من قبل بعض السيدات اللواتي أجرين عمليات تجميلية لم توصلهن إلى ما يُردن، أو حدث لهن التهاب أو مضاعفات أو آثار عملية غير متوقعة، أو أن طريقة إجراء العملية لم تُعطهن القوام الجميل الذي يُردنه، ونقيّم الحالات بشكل دقيق، وفي بعض الحالات تكون الشكوى صحيحة، حيث إن بعض الأطباء يوهمون المريضة بنتائج غير صحيحة، وبعض الشكاوى تكون غير صحيحة، وثمة حالات لمريضات يشتكين من أنهن طلبن تكبير منطقة بحقنة خلايا جذعية ولم يرين أية نتيجة تذكر، والطبيب يُوهمهن أنهن بحاجة لحقنة أخرى لدفع مبالغ إضافية، والحقيقة العلمية أن الخلايا الجذعية ليست للتكبير، ولكنها لتحسين نوعية الخلايا الموجودة في الجسم ولتحسين وظيفتها وحيويتها، وليست لها علاقة بالتكبير والتصغير».
وأكد أن عدد الشكاوى في تناقص، في ظل الرقابة الكبيرة من قبل الجهات الصحية على العيادات والمستشفيات، وتقييم الكوادر الطبية وشهاداتهم، والساعات التدريبية التي تؤهلهم لتجديد الرخصة، وكل تلك العوامل أسهمت في تقليل الأخطاء والشكاوى التي تصل للجهات المعنية.
وأوضح أن أجهزة الليزر التي تباع في الصيدليات هي ليست ليزر، ولكنها إضاءة مركزة لإزالة الجزء العلوي من الشعر، ولا تقضي على بصيلة الشعر بشكل نهائي، والادعاءات التي تروج غير حقيقة، فهي لا تعادل أجهزة الليزر في العيادات الطبية.

السابق الهلال الأحمر تحول خدمات المتعاملين إلى ذكية 100%
التالى بنغلاديش توقف خدمات الهواتف مع حدود الهند