تحدث ظواهر الطقس في طبقة الغلاف الجوي البعيدة عن

تحدث ظواهر الطقس في طبقة الغلاف الجوي البعيدة عن

يُعد الغلاف الجوي الغلاف الغازي الذي يحيط بالأرض، ويتكون من عدة طبقات، تختلف كل طبقة في خصائصها وتأثيرها على الطقس والمناخ. من بين هذه الطبقات، هناك الطبقات العليا أو البعيدة عن سطح الأرض، مثل الستراتوسفير والميزوسفير والثرموسفير، حيث تحدث فيها بعض الظواهر الجوية المميزة، رغم أنها أقل تأثيرًا على الطقس الذي نشهده يوميًا مقارنةً بالطبقة السفلى المعروفة باسم التروبوسفير.

تحدث ظواهر الطقس في طبقة الغلاف الجوي البعيدة عن

1. طبقة الستراتوسفير
تقع فوق التروبوسفير وتمتد حتى حوالي 50 كيلومترًا فوق سطح الأرض. تحتوي الستراتوسفير على طبقة الأوزون التي تمتص الأشعة فوق البنفسجية الضارة.

الظواهر الجوية في الستراتوسفير: تتشكل أحيانًا سحب عالية تعرف باسم سحب ستراتوسفيرية، وتؤثر على كمية الأشعة الشمسية التي تصل إلى الأرض، ما يساهم في تنظيم درجات الحرارة.

  • الاجابة : خطأ.

2. طبقة الميزوسفير
تمتد من 50 إلى حوالي 85 كيلومترًا فوق سطح الأرض.

الظواهر الجوية في الميزوسفير: من أبرزها الشهب أو الشهب المضيئة التي تظهر عند احتراق الشظايا الصغيرة القادمة من الفضاء عند اصطدامها بالهواء. كما تحدث أحيانًا سحب ليلية مضيئة (Noctilucent Clouds) التي يمكن رؤيتها خلال الغروب في مناطق محددة من الكرة الأرضية.
3. طبقة الثرموسفير
تمتد من 85 كيلومترًا إلى أكثر من 500 كيلومتر فوق سطح الأرض، وهي الطبقة الأقرب إلى الفضاء الخارجي.

الظواهر الجوية في الثرموسفير: تشمل الشفق القطبي (Aurora Borealis وAurora Australis) الذي يظهر نتيجة تصادم الجسيمات المشحونة القادمة من الشمس مع الغازات في الغلاف الجوي، مما ينتج ألوانًا جميلة في السماء.
أهمية دراسة الظواهر الجوية في الطبقات العليا
رغم أن هذه الظواهر لا تؤثر مباشرة على الطقس اليومي، إلا أن لها أهمية كبيرة في:

حماية الأرض من الأشعة الضارة.
دراسة التغيرات المناخية والطقسية على المدى الطويل.
فهم الظواهر الفضائية وتأثيرها على الأرض، مثل الشهب والشفق القطبي.