الصلاة عماد الدين، وهي الركن الثاني من أركان الإسلام، وتتضمن حركات وسكنات محددة مثل القيام، الركوع، السجود، والجلوس. من أهم الأمور التي تتعلق بصحة الصلاة هو معرفة أحكام الجلوس في الصلاة أو ما يُعرف بـ “التورك”.
تعريف التورك
التورك في الصلاة هو جلسة قصيرة بين الحركات، يقوم فيها المصلي بالجلوس على الأرض بعد أداء الركوع أو السجود، ويكون على مؤخرته أو ركبتيه أو كعب القدمين حسب الوضع المأمور به شرعًا. ويُعتبر التورك جزءًا من آداب الصلاة وسننها، ويظهر بشكل واضح في جلوس المصلي بين السجدتين أو في التشهد الأوسط من الصلاة.
التورك في جميع جلسات الصلاة
جلسة بين السجدتين: بعد السجود الأول، يجلس المصلي على ركبتيه أو على مؤخرته قليلًا قبل أن يذهب للسجود الثاني. هذه الجلسة تُسمى “التورك”، ويستحب فيها ذكر الله، مثل قول “رب اغفر لي”، أو الدعاء بما أحب.
جلسة التشهد الأوسط: في الصلاة ذات الركعات الثلاث أو الأربع، بعد السجدة الثانية من الركعة الوسطى، يجلس المصلي جلسة قصيرة قبل القيام للركعة التالية، وهذا يُعد أيضًا توركًا.
- الاجابة : خطأ.
الاستثناء: التشهد الأخير
التشهد الأخير في الصلاة: الجلسة التي تكون في آخر ركعة من الصلاة، ويجلس المصلي فيها ليقرأ التشهد (التحيات لله والصلوات على النبي ﷺ) ويختم الصلاة بالتسليم.
عدم التورك هنا: في التشهد الأخير لا يُسمح بالتورك بمعنى الجلوس المؤقت بين حركات، لأن هذه الجلسة تُعد جلسة ختام الصلاة، ويجب أن يكون المصلي فيها جالسًا قراءة للتشهد حتى التسليم.
أهمية التورك
راحة جسدية: يساعد الجلوس المؤقت على الاسترخاء بعد السجود أو الركوع الطويل.
إتمام السنة النبوية: اتباع سنة النبي ﷺ في الصلاة، حيث كان يجلس بين السجدتين ويجلس جلسة قصيرة في التشهد الأوسط.
تحقيق التركيز والخشوع: الجلوس يساعد المصلي على تهدئة نفسه قبل الانتقال إلى الحركة التالية.
التورك موجود في جميع جلسات الصلاة تقريبًا، سواء بين السجدتين أو في التشهد الأوسط.
التشهد الأخير استثناء، فلا يكون فيه التورك، لأن الجلوس فيه دائم حتى إنهاء الصلاة.
اتباع هذه السنة يعين المصلي على أداء الصلاة بشكل صحيح ومتقن، ويزيد من خشوعه وطمأنينته.
