تعد المكتبة المدرسية من أهم الأماكن التعليمية التي تساعد الطلاب على تطوير مهارات القراءة والفهم والتفكير النقدي. فهي ليست مجرد مكان لتخزين الكتب، بل بيئة محفزة على التعلم والاكتشاف. من خلال القراءة، يتعرف الطلاب على ثقافات مختلفة، ويزيدون من معلوماتهم في مجالات متعددة مثل التاريخ والعلوم والخيال والأدب، مما يعزز مهاراتهم اللغوية ويقوي قدراتهم على التعبير عن أفكارهم.
كما تلعب المكتبة دورًا مهمًا في تشجيع الطلاب على تنويع اختياراتهم للقراءة، بحيث لا يقتصروا على نوع واحد من الكتب أو القصص، بل يستكشفون أنواعًا مختلفة من المعرفة والخيال. ومن خلال تتبع اهتمامات الطلاب، يمكن للمعلمين والمشرفين على المكتبة فهم ميول الطلاب وتشجيعهم على قراءة أنواع جديدة من الكتب التي قد توسع مداركهم وتغذي شغفهم بالعلم والثقافة.
في هذا المقال، سنتناول مثالًا عمليًا يوضح كيفية استخدام الرياضيات البسيطة لمعرفة عدد الطلاب الذين يقرؤون أصنافًا أخرى من القصص غير القصص التاريخية، وهو مثال يساعد على دمج مهارات التفكير الرياضي مع الحياة اليومية والتعلم الذاتي.
في مكتبة المدرسة، يوجد 18 طالبًا يستخدمون المكتبة للقراءة. من هؤلاء الطلاب، 6 طلاب يقرؤون قصصًا تاريخية.
- الحل: عدد الطلاب الذين يقرؤون أصنافاً اخرى = ١٨ – ٦ = ١٢ طالبا.
لحساب عدد الطلاب الذين يقرؤون أصنافًا أخرى من القصص (غير القصص التاريخية)، نستخدم فكرة طرح الجزء من الكل:
عدد الطلاب الذين يقرؤون أصناف أخرى=المجموع الكلي للطلاب−عدد طلاب القصص التاريخية\text{عدد الطلاب الذين يقرؤون أصناف أخرى} = \text{المجموع الكلي للطلاب} – \text{عدد طلاب القصص التاريخية}عدد الطلاب الذين يقرؤون أصناف أخرى=المجموع الكلي للطلاب−عدد طلاب القصص التاريخية 18−6=1218 – 6 = 1218−6=12إذن، هناك 12 طالبًا يقرؤون أصنافًا أخرى من القصص مثل القصص العلمية، القصص الخيالية، أو القصص الاجتماعية.
يمكن استخدام الطرح من المجموع الكلي لمعرفة العدد المتبقي في أي مجموعة، هذه الطريقة تساعد في تصنيف الطلاب أو أي عناصر ضمن مجموعات مختلفة.
تشجع المسألة الطلاب على ربط الرياضيات بالحياة اليومية، مثل معرفة اهتمامات زملائهم في المكتبة أو تنظيم الأنشطة التعليمية.
