في بداية القصة، يظهر مازن كشخصية متعددة الأبعاد، تحمل صفات متناقضة أحيانًا، مما يعكس طبيعة الإنسان الحقيقية في مواقف مختلفة. يمكن تقسيم صفاته في البداية إلى عدة جوانب:
نشاطه وحيويته:
كان مازن في بداية القصة نشطًا ويظهر اهتمامًا بالأشياء من حوله. هذا النشاط قد يكون مرتبطًا بحبه للمغامرة أو بشغفه للقيام بالمهام اليومية. النشاط يعكس قدرته على التحرك بسرعة وتنفيذ الأمور دون تردد، مما يجعله شخصية محبوبة في محيطه.
مساعد ومطيع دائمًا:
أظهر مازن روح التعاون والالتزام بالواجبات. كان دائمًا مستعدًا لمساعدة الآخرين، مطيعًا لما يُطلب منه من والديه أو معلميه أو أصدقائه. هذه الصفة تُظهر جانبًا أخلاقيًا مهمًا في شخصيته، وهو القدرة على التفاعل الإيجابي مع الآخرين والحرص على القيام بما هو صحيح.
انشغاله بنفسه:
على الرغم من نشاطه ومساعدته، كان مازن منشغلًا بنفسه أحيانًا، ربما بالتفكير في مشاكله الشخصية أو في أحلامه وأهدافه. هذا الانشغال يُظهر أنه شخصية تأملية، تفكر في ذاتها وتقيّم تصرفاتها، مما يضيف بعدًا نفسيًا لشخصيته.
- الاجابة : كان مازن في بدايه القصه: منشغلا بنفسه.
حزنه وهمومه:
كما ظهر على مازن جانب من الحزن والهموم في بدايات القصة. قد يكون هذا مرتبطًا بموقف معين في حياته أو بتحديات يواجهها. هذا الحزن يجعل الشخصية أكثر واقعية ويظهر أن الإنسان قد يكون متعدد الأحاسيس، يجمع بين النشاط والحزن في نفس الوقت.
في بدايات القصة، يظهر مازن كشخص نشط، مساعد، مطيع، ولكنه أيضًا منشغل بنفسه وحزين. هذه الصفات المتنوعة تجعل شخصيته غنية ومعقدة، وتوفر للقراء مادة تعليمية لفهم كيفية تحليل الشخصيات الأدبية، والتعرف على أبعادها النفسية والسلوكية المختلفة.
