لا يصح عقر الحيوان إلا عند العجز عن ذبحه، أو نحره.

لا يصح عقر الحيوان إلا عند العجز عن ذبحه، أو نحره.

في الشريعة الإسلامية، هناك ضوابط دقيقة تتعلق بذبح الحيوانات وتقديمها كأضاحي أو للمنفعة الغذائية. من هذه الضوابط قاعدة مهمة تقول: “لا يصح عقر الحيوان إلا عند العجز عن ذبحه أو نحره.”

لا يصح عقر الحيوان إلا عند العجز عن ذبحه، أو نحره.

معنى العقر
العقر يعني قتل الحيوان باستخدام الطريقة البدائية، كالقضم أو العض أو الكسر، دون استعمال الأدوات الشرعية للذبح. هذه الطريقة غير مشروعة في الظروف العادية، لأنها تتسبب في معاناة الحيوان وتخرق القواعد الشرعية للذبح الحلال.

حكم العقر في الشريعة
الشريعة الإسلامية تشترط استخدام أدوات الذبح المأمونة والمسموح بها، مثل السكين الحاد، مع ذكر اسم الله قبل الذبح. ولا يجوز عقر الحيوان إلا في حالات الضرورة القصوى، مثل:

العجز عن الذبح: إذا تعذر استخدام السكين لأي سبب، مثل انقطاعها أو فقدانها، ويستحيل نحر الحيوان بالطريقة الشرعية.
الحاجة الملحة للحياة: في حالة الضرورة القصوى، كالمجاعة أو الخطر على النفس، فيجوز استخدام أي وسيلة لإنقاذ الإنسان أو الحيوان.
الحكمة من الشرط
الشرع وضع هذا الشرط للحفاظ على حق الحيوان في الرأفة والرفق، وللتأكيد على أن الذبح يجب أن يكون بطريقة تقلل من الألم والمعاناة. كما يعكس هذا التوجيه حرص الإسلام على تنظيم العلاقة بين الإنسان والحيوان، وضمان التعامل مع المخلوقات بطريقة رحيمة.

  • الاجابة : صواب.

لا يجوز قتل الحيوان بالعض أو العقر إلا عند العجز التام عن استخدام الطرق الشرعية للذبح أو النحر. وهذا يضمن احترام الحياة ويحقق التوازن بين الضرورة الشرعية والرحمة بالحيوان.
الالتزام بهذه القاعدة هو جزء من الفقه العملي للحياة اليومية، ويعكس حرص الشريعة على الرعاية الإنسانية للحيوانات، حتى في أقصى حالات الحاجة.