المستثنى في جملة “ما حضر إلا خالدٌ” هو “خالدٌ”. هو فاعل مرفوع بالفعل “حضر”، فـ “خالدٌ” مرفوع بالضمة لأنه فاعل مستثنى بمنتهى الاستثناء.
في اللغة العربية، يُعد أسلوب الاستثناء من الأساليب البلاغية والنحوية المهمة، ويستخدم لإخراج اسم من حكم ما. ومن أشهر أدواته “إلا”. لنتناول جملة: “ما حضر إلا خالدٌ”، ونحللها من حيث التركيب النحوي ونُحدد موقع “خالد” في الجملة.
الاجابة : خطأ.
1. نوع الأسلوب:
الجملة تتبع أسلوب الاستثناء التام المنفي، أي أن الجملة تحتوي على أركان الاستثناء كاملة (المستثنى منه، أداة الاستثناء، المستثنى)، ويُسبق هذا الأسلوب بـ”ما” النافية.
2. أركان الجملة:
– “ما”: أداة نفي.
– “حضر”: فعل ماضٍ.
– “إلا”: أداة استثناء.
– “خالدٌ”: اسم وقع بعد “إلا”.
3. إعراب “خالدٌ”:
في هذا السياق، الجملة منفية ولم يُذكر فيها المستثنى منه (أي لم نذكر من لم يحضر)، وبالتالي يصبح ما بعد “إلا” هو الفاعل الحقيقي للجملة.
الإعراب التفصيلي:
– خالدٌ: فاعل مرفوع لفعل “حضر”، مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
4. الاستنتاج:
“خالدٌ” هو المستثنى في الجملة، لكنه في الإعراب يُعد فاعلًا مرفوعًا، وليس منصوبًا كما في أغلب أساليب الاستثناء.
في أسلوب الاستثناء التام المنفي، إذا حُذف المستثنى منه، فإن المستثنى يعرب حسب موقعه في الجملة، وفي مثالنا: “ما حضر إلا خالدٌ” يكون خالد فاعلًا مرفوعًا، لا مفعولًا به ولا مستثنى منصوبًا.
