من صفات الاستقصاء الجيد إنه يكون موضوعي، يعني خالي من التحيز أو الآراء الشخصية، والأسئلة والمعلومات تكون محايدة ومنصفة بدون ميل لرأي معين.
الاستقصاء العلمي هو عملية البحث عن المعرفة وفهم الظواهر من خلال الملاحظة، التجربة، وجمع البيانات وتحليلها. ولكي يكون الاستقصاء فعالاً ومفيداً، يجب أن يتحلى بعدة صفات رئيسية، ومن أهمها الموضوعية.
ما المقصود بالموضوعية في الاستقصاء؟
الموضوعية تعني أن يكون الباحث أو القائم بالاستقصاء محايداً وغير متحيز، أي أن لا تؤثر آراؤه الشخصية أو مشاعره أو رغباته في طريقة طرح السؤال، أو في تفسير النتائج. بل يجب أن يستند إلى الحقائق والدلائل فقط.
لماذا الموضوعية مهمة؟
- لضمان صحة النتائج: إذا تدخلت الآراء الشخصية، قد يتم تفسير البيانات بشكل خاطئ.
- لتكرار النتائج: الموضوعية تساعد الآخرين على تكرار التجربة والحصول على نفس النتائج.
- للابتعاد عن التحيز: تعني رفض النتائج غير المدعومة بالأدلة، وعدم تجاهل أي ملاحظة تخالف التوقعات.
كيف يحقق الباحث الموضوعية؟
-
- استخدام أدوات قياس دقيقة.
- تسجيل جميع النتائج، حتى غير المتوقعة.
- اتباع خطوات علمية واضحة.
- الابتعاد عن التوقعات المسبقة أثناء تحليل البيانات.
أن يتصف الاستقصاء بالموضوعية يعني أن يكون قائمًا على الحقائق والبراهين العلمية، لا على الرأي الشخصي. وهذا ما يجعل العلم موثوقًا وقابلًا للتطبيق والتطور.
