نتائج الاختبارات الكتابية لمباراة التعليم

نتائج الاختبارات الكتابية لمباراة التعليم

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة نتائج الاختبارات الكتابية لـ مباراة التعليم 2025 (دورة نونبر 2025)، بعد انتهاء مرحلة التصحيح والدّعوة إلى مرحلة الشفوي، وهو ما أثار اهتمام آلاف المترشحين في مختلف جهات المملكة.

نتائج الاختبارات الكتابية لمباراة التعليم

لماذا تعتبر هذه النتائج مهمة

النتائج الكتابية هي «البوابة» الأولى نحو مهنة التدريس؛ إذ من خلالها تُحدد أسماء الذين حصلوا على معدل يؤهلهم للمرحلة التالية (الشفوي / العملي).

الشفافية والدقة في التصحيح ضرورية لضمان تكافؤ الفرص بين المترشّحين، خاصة في مباراة تشهد إقبالًا كثيفًا.

الهدف من المباراة هو تأهيل أطر تدريسية وكفاءات تربوية تسدّ الخصاص داخل منظومة التعليم، وهو ما يجعل النجاح فيها يشكل خطوة أساسية نحو التعيين.

 كيف اطلع المترشحون على نتائجهم

تم نشر “لوائح الناجحين” بصيغة PDF لكل جهة (جهة – أكاديمية جهوية) عبر بوابة المباريات التابعة للوزارة (عبر الموقع الرسمي).

يمكن للمرشّح أن يبحث بالاسم، رقم الامتحان أو رقم التأجير داخل الملف، حسب الجهة.

بعد هذا الإعلان، يُطلب من الناجحين متابعة الإعلانات الخاصة بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين لمعرفة مواعيد وأماكن الاختبارات الشفوية أو العملية.

الجدولة الزمنية لمراحل المباراة (دورة 2025)

  • الإعلان عن نتائج الكتابي : 27 نونبر 2025
  • الاختبارات الشفوية / العملية : من 2 إلى 11 دجنبر 2025
  • الإعلان عن النتائج النهائية : 16 دجنبر 2025
  • تسجيل المعنيين بالتكوين : بعد النتائج النهائية (حسب الجهة)

النجاح في الكتابي لا يعني التوظيف مباشرة — بل الانتقال إلى الشفوي أو العملي، التي غالبًا ما تعتمد على مهارات بيداغوجية، تواصل، وتقييم الكفاءة التدريسية.

الشفافية في التصحيح والانتقاء ضرورية للحفاظ على مصداقية المباراة، خاصة مع عدد كبير من المترشحين.

يُنصح الناجحون بتحضير ملفاتهم وثائقهم بدقة (بطاقة التعريف، الدبلومات، إثبات التسجيل …) لضمان الانتقال السلس إلى المرحلة التالية.

باختصار، تُشكل نتائج الاختبارات الكتابية لمباراة التعليم 2025 محطة حاسمة في مسار الانتقاء، ومع إعلان لوائح الناجحين تبدأ مرحلة جديدة من الترقّب: اختبار شفوي أو عملي، يتوج — بعد النجاح فيه — بتعيين محتمل. كثير من الأمل معقود على هذه المرحلة خاصة في ضوء الحاجة المتزايدة لأطر تعليمية مؤهلة.