عندما ننظر إلى الرسوم البيانية التي تمثل حركة الأجسام، فإننا لا ننظر مجرد خطوط وأرقام، بل نقرأ قصة رحلة من نقطة إلى أخرى. في المسألة المطروحة حول دلالة “السهم رقم 2” في الرسم البياني الخاص بسباق العدائين، نجد أنفسنا أمام مبدأ أساسي في الفيزياء الرياضية وهو “السرعة المتجهة”.
الإجابة المباشرة: صواب أم خطأ؟
الإجابة هي صواب. يشير السهم رقم 2 (في سياق الرسوم البيانية للمسافة والزمن) إلى أن العداء قطع مسافة أكبر في فترة زمنية أقل مقارنة بغيره، وهذا يعود إلى مفهوم “ميل المنحنى”.
كيف نفهم حركة العداء من خلال الرسم البياني؟
لفهم لماذا تُعد هذه العبارة صحيحة، يجب أن ندرك العلاقة بين المحور الرأسي (المسافة) والمحور الأفقي (الزمن). ومن الملاحظ في الاختبارات المدرسية والمنطق الرياضي ما يلي:
ميل الخط المستقيم: كلما كان السهم أو الخط أكثر “انحداراً” أو ميلاً نحو الأعلى، دلّ ذلك على سرعة أكبر.
عامل الزمن: السهم الذي يغطي مساحة رأسية كبيرة (مسافة) بينما يشغل مساحة أفقية ضيقة (زمن) يمثل بوضوح أداءً رياضياً أسرع.
تحليل الأداء: يُذكر أن المدربين يعتمدون على هذه الرسوم لتحليل “التسارع” وتحديد اللحظات التي تفوق فيها عداء على آخر.
- الاجابة : خطأ.
لماذا يعتبر السهم رقم 2 دليلاً على التفوق؟
وفي سياق متصل، نجد أن قراءة الرسم البياني تعتمد على مقارنة معطيات محددة. إليك النقاط التي تجعل السهم رقم 2 رمزاً لقطع مسافة أكبر في زمن أقل:
يُظهر السهم زاوية حادة مع محور الزمن، مما يعني استجابة أسرع.
القدرة على قطع أمتار أكثر في “ثوانٍ معدودة” تظهر بوضوح في ارتفاع نقطة نهاية السهم على محور المسافات.
يُعد هذا النوع من الأسئلة جوهرياً في قياس قدرة الطالب على الربط بين التجريد الرياضي والواقع الحركي.
من المتوقع أن يواجه الطلاب مثل هذه الأسئلة لتعزيز مهارات التحليل الاستدلالي. الخلاصة هي أن العلاقة بين المسافة والزمن علاقة طردية من حيث النتيجة (السرعة)؛ فكلما زاد الميل، زادت السرعة، وهو ما جسده السهم رقم 2 ببراعة في هذه المسألة.
