في بطولة كأس العالم 2002™ التي استضافتها كل من اليابان وكوريا الجنوبية، حقق منتخب اليابان أداءً مميزًا جعلهم يتأهلون لأول مرة في تاريخهم إلى دور الـ16. كان لهذا الإنجاز دور كبير في تعزيز كرة القدم اليابانية على المستوى العالمي، وجذب الانتباه إلى تطوير كرة القدم في آسيا.
كان مدرب منتخب اليابان آنذاك هو الفرنسي أريغو ساكي، المدرب الشهير الذي سبق له قيادة منتخب إيطاليا وحقق نجاحات كبيرة في كرة القدم الأوروبية، وخصوصًا مع نادي إيه سي ميلان الإيطالي. تميز ساكي بأسلوبه التكتيكي المنظم، حيث ركز على اللعب الجماعي والانضباط الدفاعي والهجومي، وهو ما ساعد اليابان على المنافسة بقوة ضد فرق من الطراز العالمي.
قاد ساكي المنتخب الياباني في مباريات المجموعة بنجاح، حيث تمكن الفريق من تقديم أداء مشرف أمام فرق مثل بلجيكا وروسيا وتونس، وتأهلوا بعد ذلك إلى دور الـ16. على الرغم من أنهم خرجوا بعد خسارتهم أمام تركيا في مباراة مثيرة، إلا أن دورهم في البطولة اعتُبر نقطة تحول كبيرة في تاريخ الكرة اليابانية.
- الاجابة : Philippe Troussier.
إدارة أريغو ساكي للفريق لم تكن فقط على المستوى الفني، بل شملت أيضًا بناء ثقافة تنافسية عالية بين اللاعبين، وتعزيز الانضباط والعمل الجماعي، مما جعل منتخب اليابان مثالًا للفرق الآسيوية في التطور والتحضير للمنافسات الكبرى.
باختصار، أريغو ساكي كان العقل المدبر وراء وصول اليابان إلى دور الـ16 في كأس العالم 2002، وقد ترك إرثًا تكتيكيًا وثقافيًا ساعد كرة القدم اليابانية على الانتشار والتطور بعد هذه البطولة.
