التخطي إلى المحتوى

في ظل تدهور الأوضاع الأمنية في إثيوبيا، جراء الحرب الأهلية المستعرة هناك، وزحف قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي وحلفائها باتجاه العاصمة أديس أبابا، بدأت الأمم المتحدة استعداداتها لإجلاء موظفيها وعائلاتهم.

وأعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، استعدادها لإجلاء جميع أفراد عائلات الموظفين الدوليين المباشرين في إثيوبيا، جراء تفاقم الصراع فيها، والذي بلغ مرحلة حرجة.

وجاء في وثيقة رسمية للأمم المتحدة أنه صدر أمر أمني داخلي للأمم المتحدة، ببدء “تنسيق عملية الإجلاء والتأكد من أن جميع أفراد عائلات الموظفين المعينين دوليا، والمؤهلين لمغادرة إثيوبيا في موعد أقصاه 25 نوفمبر الحالي.

وجاء الكشف عن الوثيقة بعد ساعات من دعوة فرنسا رعاياها في إثيوبيا إلى مغادرة البلاد في أقرب وقت، فيما كررت الولايات المتحدة الأميركية، لأكثر من مرة، دعوتها لمواطنيها بسرعة مغادرة البلاد مع تردي الوضع الأمني في البلد الأفريقي.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد أعلن يوم الاثنين، توجهه إلى “ساحة المعركة” لقيادة القتال ضد قوات جبهة تحرير تيجراي وحلفائها، بعدما أعلنوا اقترابهم من العاصمة أديس أبابا.

وتشهد إثيوبيا صراعا ممتدا منذ عام في الشمال، بين القوات التابعة للحكومة المركزية، وجبهة تحرير تيجراي، التي كانت تحكم الإقليم الشمالي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *