أخبار عاجلة
غارات إسرائيلية توقع ضحايا وسط قطاع غزة -
إغلاق المدارس في طهران بسبب التلوث -
13 قتيلاً بحادث سير في سلوفاكيا -

ليبيا: الخدمات والبنية التحتية تتآكل جراء الصراع والشلل السياسي

ليبيا: الخدمات والبنية التحتية تتآكل جراء الصراع والشلل السياسي
ليبيا: الخدمات والبنية التحتية تتآكل جراء الصراع والشلل السياسي

مقتل 3 أطفال بضربة جوية

طرابلس ـ رويترز: تتراجع حالة البنية التحتية في مدينة طرابلس التي يبلغ عدد سكانها ثلاثة ملايين نسمة بشكل تدريجي جراء الصراع المتقطع والشلل السياسي القائم حتى منذ انتفاضة عام 2011. كما يعكس تراكم القمامة، التي يقول السكان إنها وصلت إلى مستويات غير مسبوقة في الأسابيع الأخيرة قبل أن تخف قليلاً، التراجع المطرد في حالة الخدمات العامة بمدينة صارت معزولة عن مناطقها النائية، وعن أكبر مكب للنفايات، بسبب هجوم عسكري مستمر منذ ستة أشهر. يقول مبروك أحمد إنه يضطر إلى السهر في جوف الليل ليمنع الناس من إلقاء قمامتهم في الشارع الواسع الذي يطل عليه منزله في جنوب العاصمة الليبية طرابلس. وعلى بعد بضع مئات من الأمتار، بجانب الدعامات الخرسانية لجسر غير مكتمل، تتكدس تلال القمامة وتصل لارتفاع يحجب السيارات المارة وتنفث الدخان على جانب الطريق.
ومنذ أن بدأت ما تعرف بـ”قوات الشرق الليبي” بقيادة خليفة حفتر حملة للسيطرة على طرابلس في أوائل أبريل، أصبح من المستحيل الوصول إلى موقع المكب الرئيسي بالمدينة في منطقة سيدي السائح، على بعد حوالي 50 كيلومترا إلى الجنوب من وسط المدينة. وبدأت سلطات المدينة إيداع النفايات من جميع أنحاء طرابلس عند نقطة عبور في حي أبوسليم. وعندما بدأت النفايات تزيد عن الحد، حاول المسؤولون خفض مقادير القمامة التي تصب في المكان، مما تسبب في تراكمها في شوارع الكثير من الأحياء. وفي رد فعل على ذلك، وضع الناس علامات تشتمل على التهديد العنيف أو عظات دينية لمنع إلقاء القمامة. ويضع آخرون حاويات مياه بلاستيكية وإطارات على الأرصفة قرب متاجرهم أو منازلهم، أو يطوقونها بشريط بلاستيكي. وأدى توافد عشرات الآلاف من النازحين بسبب المعركة الحالية إلى زيادة الضغط على الخدمات وإغلاق بعض المدارس وزيادة القيم الإيجارية.
ميدانيا، ذكر صحفي من رويترز وحكومة طرابلس أن 3 شقيقات في سن الطفولة قتلن وأصيبت امرأة وطفلة في ضربة جوية أصابت منطقة سكنية في العاصمة الليبية. وقالت وزارة الصحة في حكومة طرابلس في بيان إن المرأة المصابة في حالة حرجة بينما خضعت الطفلة لعملية جراحية عاجلة لبتر إحدى ساقيها. وحملت الحكومة المعترف بها دوليا قوات حفتر مسؤولية هذه الضربة الجوية. ويسعى حفتر للسيطرة على طرابلس عبر حملة برية وجوية بدأها في أبريل. ونفى أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي توجيه الجيش ضربة جوية على منزل بمنطقة الفرناج في جنوب طرابلس. ورأى صحفي من رويترز الدمار الكبير الذي لحق بالمنزل المؤلف من طابقين وجثث الشقيقات الثلاث داخل مشرحة.
وأدى الصراع في طرابلس ومحيطها إلى مقتل وإصابة المئات من المدنيين وتشريد ما يزيد على 120 ألفا، لكن لم تنجح قوات حفتر حتى الآن في اختراق الدفاعات الجنوبية للمدينة.

السابق تحدي القراءة العربي يحيي روح الـشغف بالمعرفة لدى الأجيال
التالى الرئيس العراقي يتعهد بإجراء انتخابات مبكرة والشارع يطلب المزيد