الاشعة بالصبغة

الاشعة بالصبغة

تعرف الاشعة بالصبغة بالأشعة الملونة يستخدم فيها أخصائي الأشعة مادة معينة تمتص الأشعة أكثر من باقي أنسجة الجسم. وتسمى مادة التباين وفي هذه المقالة نتعرف على استخدامات أشعة الصبغة لفحص الجسم والرحم وقناتي فالوب والجهاز الهضمي والكبد والكلى.

الاشعة بالصبغة

هل أشعة الصبغة مؤلمة؟

  • يمكن للصبغة في بعض الأحيان أن تهيج التجويف البريتوني، والذي يوصف بأنه مزيد من الانزعاج في البطن أثناء الاختبار، إذا شعرت بألم أخبر طبيبك على الفور، حيث يمكن للطبيب إزالة القسطرة بسرعة مما يخفف الضغط ويخفف الألم، وإذا كنت تعاني من ألم شديد فيجب عليك معرفة أنه لن يدوم أكثر من دقيقة.
  • حيث يمكن أن يزيد القلق والخوف من أحساسك بالألم أثناء الاشعة، ويمكن أن يكون الفحص مرهقًا للأعصاب، لذا فإن وجود شريكك معك وطلب مساعدة الممرضة ومحاولة الاسترخاء، ومناقشة أي مخاوف مع طبيبك قبل البدء يمكن أن يساعدك كثيرًا.

الأشعة بالصبغة للكلى

قبل عمل أشعة بالصبغة من الضروري فحص وظائف الكلى قبل البدء في الأشعة، بالإضافة إلى ذلك إذا تبين أن مستوى الكرياتينين في الدم يكون بنسبة معينة يحددها الطبيب، فلا بد من الامتناع عن عمل أشعة التلوين حتى نحافظ على الكلى ويختار الطبيب بديلًا آخر لذلك.

أشعة الصبغة للكبد

هي نوع من الأشعة المقطعية يتم فيه حقن الصبغة في أوردة المريض لتنتشر في جميع أنحاء الجسم، ثم في شرايين الكبد لتصويرها وهي تمر عبر شرايين الكبد، ثم أنسجة الكبد ثم عروق الكبد، ويتم تشخيص أورام الكبد المختلفة بسهولة، حيث يختلف كل نوع في تفاعله مع الصبغة ودرجة مرور الصبغة مع مرور الوقت مقارنة بأنسجة الكبد الطبيعية مما يعطي تباينًا في الصورة النهائية للكبد في الاشعة.

الأشعة بالصبغة والجماع

لا يُسمح بممارسة الجماع بعد الاشعة السينية، ولكن من الأفضل الانتظار حتى تخرج الصبغة بالكامل من الرحم كسوائل مهبلية، وتجدر الإشارة أيضًا إلى أنه في حالة وجود كمية كبيرة من النزيف أو استمرار الإفرازات لفترة طويلة يجب استشارة طبيب أمراض النساء لاحتمال حدوث مضاعفات مثل العدوى.

أشعة الصبغة والحمل

تعد الاشعة السينية هي أحد طرق العلاج الحديثة المبتكرة للكثير من مشاكل الإنجاب وفي حالات كثيرة يساعد على الحمل، وذلك نتيجة مرور الصبغة قناتي فالوب وفتحها وبالتالي يحدث الحمل.

نصائح قبل أشعة الصبغة

فيما يلي بعض النصائح المهمة قبل تحضير الاشعة بالصبغة:

  • قد يخبرك طبيبك بتناول مسكن للألم بدون وصفة طبية قبل ساعة من الاختبار، وقد تحتاج أيضًا إلى تناول مضاد حيوي.
  • قد ترغب في أن يقودك شريكك بعد الاختبار خاصة إذا اخترت التخدير.
  • من فضلك أخبر طبيبك إذا كان لديك أي حساسية أو ردود فعل عكسية للأدوية.
  • يرجى ترك الأشياء الثمينة الخاصة بك في المنزل أو في غرفتك في المستشفى.
  • يرجى إحضار قائمة بأدويتك الحالية وإذا كنت تتناول أي أدوية تسييل الدم.
  • سوف تحتاج إلى خلع بعض الملابس وارتداء رداء الفحص.
  • قم بإزالة أي أشياء أو ملابس معدنية قد تتداخل مع صور الأشعة السينية.
  • يمكنك طلب مهدئ خفيف أو مهدئ إذا كنت تعاني من القلق وناقش هذا القرار مع طبيبك.
  • يجب ألا تأكل أو تشرب لمدة 12 ساعة قبل الاختبار إذا كنت ستخضع للاختبار تحت التخدير.
  • يمكنك أن تأكل أو تشرب بشكل طبيعي إذا لم تكن تحت تأثير التخدير.
  • يرجى الوصول إلى مركز الاشعة قبل 30 دقيقة على الأقل من الإجراء.

الراحة بعد أشعة الصبغة

يجب على المرأة أن تستريح لبعض الوقت حتى تتمكن من استئناف نشاطها، وعادة ينصح الطبيب بالامتناع عن العلاقة الزوجية لفترة بعد إجراءها، ومن ثم يمكن إعادة العلاقة مرة أخرى، لكن يجب معرفة أن بعض الأعراض يمكن أن تحدث بعد الصبغة مثل الالتهابات المهبلية التي تصيب النساء أو نزيف دموي يمكن أن يستمر لبضعة أيام مع تقلصات شديدة في البطن.

افضل وقت لعمل الأشعة بالصبغة

حيث يتم عمل الاشعة السينية بعد يومين من انتهاء الدورة الشهرية أو في اليوم الثامن عشر من بداية اليوم الأول من الدورة الشهرية مع مراعاة عدم وجود علاقة زوجية قبل الفحص أو بعد انتهاء الدورة الشهرية، وذلك فقط للتأكد من عدم حدوث حمل، لأن الصبغة والإشعاع سوف يضران الجنين إذا حدث حمل.