أخبار عاجلة
شادي موسى أسير دمّر الاحتلال حلمه في تكوين أسرة -

المغارة السرية للقيصر الروسي: هل يُعد «بوتين» الأغنى في العالم؟!

يقولون إن المال يساوي القوة، و«Vladimir Putin – فلاديمير بوتين» يتمتع بقوة كبيرة الآن.

ولكن كم يملك من المال؟ ما هو حجم ثروته؟

إنه لا يصرح.

على الورق، يُعد الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين» رجلٌ متواضع الثروة. في الواقع، قد يكون أحد أغنى أغنياء العالم.

وُلد «بوتين» في مدينة سانت بطرسبرغ الروسية عام 1952، وعمل لدى جهاز الاستخبارات الروسي KGB جاسوسًا في ألمانيا قبل دخول مجال السياسة، وصعد من العمل في مكتب العمدة في سانت بطرسبرغ إلى رئاسة الدولة.

لطالما كان تقدير القيمة الصافية لحجم ثروة الرئيس الروسي لغزًا محيرًا من الألغاز، تحوم حوله الأشباح في جميع أنحاء العالم.

أمريكا وروسيا .. محطّات تاريخية من صراع القوة وبسط النفوذ! – تقريـر

أنا الأغنى… بحب الشعب!

غير أن «بوتين» لا ينكر امتلاكه لمستوى معين من المقتنيات التي لا تقدر بثمن، وفقًا لكتاب مراسل صحيفة نيويورك تايمز «The New Tsar – القيصر الجديد» عن السيرة الذاتية التي تروي حكاية صعود الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين» لسدّة الحكم. يقول بوتين:

«أنا أغنى رجل، ليس في أوروبا فحسب، بل في العالم أجمع: بحب الناخبين، أقوم بجني وتجميع المشاعر. أنا ثري لأن شعب روسيا كلفني مرتين بقيادة أمة عظيمة مثله. وأعتقد أن هذا أعظم ثروتي».

لكن من المستحيل تقريبًا فك شيفرة ثروة بوتين الشخصية، ومن المحتمل أنها تتوزع عبر شبكة سرية من الممتلكات كأسهم الشركات والعقارات وحسابات الأشخاص الآخرين.

ووفقًا للتلغراف، ضمن ملف فاضح أعده النائب السابق لرئيس الوزراء «Boris Nemstov – بوريس نيمستوف» عام 2012، قال فيه:

«في بلد لا يتمكن فيه 20 مليون شخص من تلبية احتياجاتهم بالكاد، فإن حياة الرئيس الفخمة تشكل تحديًا ساذجًا وساخرًا للمجتمع من شخص قوي».

الحقيقة، في الوقت الذي تخضع فيه دوافعه السياسية للتدقيق في جميع أنحاء العالم، يكشف الكفاح والجهد من أجل تحديد مقدار ثروات «بوتين» شيئًا عن الطرق السرية التي يمارس بها الرجل سلطته على روسيا.

حقائق ومعلومات مُدهشة لا تعرفها عن.. روسيا الساحرة !

إليك ما نعرفه عن المغارة السرية التي تضم ثروة القيصر الروسي «فلاديمير بوتين»

الثروة السرية لبوتين قيصر روسيا

  • يأتي التقدير الذي يتم الاستشهاد به في أغلب الأحيان من مستشار سابق في الكرملين يدعى «Stanislav Belkovsky ستانيسلاف بيلكوفسكي». ففي عام 2007، ادعى أن بوتين لديه ثروة تبلغ 40 مليار دولار على الأقل، وهو رقم من شأنه أن يضعه في المراتب العشرة الأولى في تصنيف المليارديرات في مجلة فوربس.

تُعد قائمة فوربس، أهم مؤرخ لحصر ثروات الأثرياء في العالم، ولا تضم بوتين في قائمة المليارديرات التي تنشرها سنويًا. وفي عام 2015، قالت المجلة إنها لا تستطيع التحقق الكافي من مقدار وقيمة الأصول الخاصة به.

  • استند مصدر الكرملين في تقديره لحصص أسهم بوتين المزعومة في العديد من الشركات، ومعظمها يعمل في قطاع النفط. وقال إن الرئيس الروسي يسيطر على نسبة 37% من أسهم شركة Surgutneftegaz للنفط، وعلى نسبة 4.5% من أسهم شركة Gazprom للغاز الطبيعي، ولديه عدد كبير من المقتنيات الثمينة في Gunvor Group Ltd هي شركة عالمية لتجارة السلع مسجلة في قبرص، ولها مكتبها التجاري الرئيسي في جنيف بسويسرا.

فقد صرح «بيلكوفسي» لصحيفة الجارديان البريطانية في ذلك الوقت بأن ما لا يقل عن 40 مليار دولار، وهو الحد الأقصى لما يمكننا أن نعرف، وأغلب الظن أن هناك بعض الشركات التي لا أعرف عنها شيئًا.

لقد ربطت الحكومة الأمريكية بوتين بشركة Gunvor أيضًا. وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان صدر في عام 2014 عندما أعلنت العقوبات على روسيا، أن لدى بوتين استثمارات في شركة Gunvor، وقد يكون لديه حق الوصول لأموال الشركة.

في حين ينفي بوتين أن يكون لديه أي ملكية في شركة Gunvor، التي ورد أنه حققت في عام 2012 ما يُقدر بـ 93 مليار دولار من الإيرادات.

  • في وقت لاحق، في عام 2012، رفع مستشار الكرملين السابق «بيلكوفسكي» تقديره إلى 70 مليار دولار، بناءً على معلومات جديدة من مصادر سرية حول الشركات، وفقًا لما صرح به في مقابلة صحفية مع مكتب الصحافة الاستقصائية غير القابل للربح.

مما وضع «بوتين» على مسافة مذهلة من بيل جيتس، الذي يعتبره بلومبرج أغنى رجل في العالم، بصافي ثروة يقدر بـ 84 مليار دولار. فيما يقول ناقد أقل مصداقية إن القيمة الحقيقية لثروة بوتين السرية قد تصل إلى 200 مليار دولار.

من المؤكد أن لدى «بوتين» دلائل واضحة للثروة. ومن بين مقتنياته المزعومة قصر يطل على البحر الأسود يبلغ سعره مليار دولار، يتميز بواجهة ذات أعمدة رائعة تشبه قصور الريف التي بنيت في القرن الثامن عشر في روسيا، ويزعم أيضًا أنه يضم مسرحًا خاصًا، ومهبطًا به ثلاث طائرات هليكوبتر وأماكن مخصصة لإقامة حراس الأمن.

وإذا كانت هذه الشائعات صحيحة، فإن قصر البحر الأسود ليس قصر بوتين الوحيد. فقد يمتلك حوالي 20 قصرًا وأربعة يخوت و 58 طائرة ومجموعة من الساعات بقيمة 400000 جنيه إسترليني، وفقًا لملف فاضح أعده نائب سابق لرئيس الوزراء في عام 2012.

  • وفي حين أنه تم بناء قصر البحر الأسود بصفة شخصية لصالح «بوتين»، ولكنه دفع مقابله صندوق تمويلي سري أنشأته مجموعة من المنتمين لحكم القلة الروسية غير الرسمي، وفقًا لرجل أعمال روسي منفي يدعى «Sergei Kolesnikov – سيرجي كولسنيكوف»، الذي قدم أدلة على المخطط المزعوم لهيئة الإذاعة البريطانية BBC.

يشير المخطط المزعوم إلى وجود نظام تمنح فيه الكرملين لـ «بوتين» سلطة إمكانية الوصول ليس فقط إلى ثروة الشركات في بلده، ولكن أيضًا إلى الحسابات الشخصية لأغنى طبقة في روسيا.

ويذكر أن البريطاني الأمريكي «بيل براودر»، وهو أحد أبرز المستثمرين السابقين في الأسواق الروسية، قد قدر صافي حجم ثروة الرئيس الروسي بـ 200 مليار دولار، بينما قدم بعض المحللين الآخرين تقديرًا أكثر تواضعًا وهو 70 مليار دولار، فيما ينكر «بوتين» هو أنه على هذه الدرجة من الثراء الفاحش، ويرفض الحديث عن ثروته السرية.

مبيعات الأسلحة في العالم .. بين الولايات المتحدة وروسيا – انفوجرافيك إخلاء المسؤولية

المقال "المغارة السرية للقيصر الروسي: هل يُعد «بوتين» الأغنى في العالم؟!" لا يعّبر بالضرورة عن رأي فريق تحرير أراجيك.

السابق الصين تبدأ الاختبارات لإطلاق تقنية الجيل السادس
التالى تيك توك": وضعنا تدابير وقائية لمنع نشر أي محتوى تروجه المنظمات الإرهابية